ابو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي المغربي
112
الأنوار الباهرة بفضائل أهل بيت النبوي والذرية الطاهرة
والواقع يؤيّد معنى هذا الحديث ، فقد كان رضي اللّه تعالى عنه موفّقا مهديا ، صادق اللهجة ، ثابت اللسان . كما شهد له بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حينما بعثه إلى اليمن ، فقال : تبعثني إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علم لي بالقضاء ، قال : « إن اللّه سيهدي لسانك ، ويثبّت قلبك » قال : فما شككت في قضاء بين اثنين بعد . وفي رواية : فوضع يده على صدري وقال : « اللّهم ثبّت لسانه واهد قلبه » « 1 » .
--> ( 1 ) . سنن أبي داود 2 : 551 باب كيفية القضاء ، مسند أحمد 1 : 83 ، مستدرك الحاكم 3 : 146 - - وصحّحه ، مصنّف ابن أبي شيبة 7 : 13 ، السنن الكبرى للبيهقي 10 : 86 ، مسند أبي يعلى 1 : 323 ، السنن الكبرى للنسائي 5 : 116 ، أسد الغابة 4 : 95 ، تاريخ دمشق 42 : 388 ، مغني المحتاج 4 : 372 وقال : « صحيح الإسناد » ، كنز العمال 13 : 113 ، كشف الخفاء 1 : 148 آخر باب الهمزة مع القاف ، سبل الهدى 10 : 26 وقال : « رواه الحاكم وصحّحه » ، الرياض النضرة 3 : 144 .